"إعمار" تستحوذ على مؤسسة "رافلز كامبوس" التعليمية
استحوذت "إعمار للتعليم"، المملوكة بالكامل لإعمار العقارية، على مؤسسة "رافلز كامبوس بي تي إي المحدودة" الرائدة عالمياً في قطاع التعليم. وتأتي هذا الخطوة في إطار سياسة إعمار العقارية الرامية إلى تنويع نشاطاتها واستثماراتها والتوسع نحو قطاع التعليم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وشبه القارة الهندية.
وتعد مؤسسة "رافلز كامبوس بي تي إي المحدودة"، التي تتخذ من سنغافورة مقراً لها، واحدة من كبريات المؤسسات الدولية العاملة في قطاع التعليم، إذ تمتلك المؤسسة مراكز تعليمية في كل من سنغافورة واندونيسيا وهونج كونج والصين وفيتنام. وتنتهج المؤسسة نموذجاً تربوياً متكاملاً تدير من خلاله مجموعة مؤلفة من أكثر من 100 معهد ومركز تعليمي تتنوع بين رياض الأطفال والمدارس الدولية والمدارس المتخصصة والجامعات.
وسوف تعمل إعمار على تطوير وإنشاء مجموعة من المعاهد التعليمية ضمن مجمعاتها السكنية وفي مواقع إستراتيجية قريبة منها في كل من الإمارات والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وشبه القارة الهندية.
وقال محمد علي العبار، رئيس مجلس إدارة إعمار العقارية: "تندرج مبادرة إعمار التوسعية نحو قطاع التعليم في إطار رؤية الشركة الإستراتيجية للعام 2010 في أن تصبح أكثر الشركات قيمة في العالم. وسوف ترتكز مبادرة إعمار على توفير أرقى مستويات التعليم للطلاب، وذلك عبر مناهج دراسية متكاملة مُعترف بها عالمياً. ولاشك أن استحواذ إعمار على مؤسسة ’رافلز كامبوس‘ إنما هو تجسيد لالتزامها بتوفير خبرات أكاديمية دولية في جميع مراكزها التعليمية المستقبلية التي تأتي تلبية للطلب المتزايد على التعليم الممتاز في أسواقنا الرئيسية".
وتعمل إعمار حالياً عبر خطتها التوسعية الدولية على تنفيذ وإنشاء مجمعات سكنية في كل من المملكة العربية السعودية وسوريا والمغرب وتونس ومصر والهند وباكستان. وسوف تقوم الشركة بافتتاح مراكز تعليمية تلبي الطلب المتزايد على التعليم الممتاز من قبل قاطني مجمعاتها السكنية وسكان المنطقة.
وتتمتع مؤسسة "رافلز كامبوس" بترخيص وزارة التعليم في سنغافورة وجائزة سنغافورة للجودة في فئة مؤسسات التعليم الخاص. وسوف تقوم المؤسسة إلى جانب مدارس إعمار الدولية بتوفير 3 برامج تدريسية مُعترف بها عالمياً تتضمن البكالوريا الدولية وشهادة الدبلوم الأمريكي وشهادة الثانوية العامة الدولية. وتسعى المؤسسة إلى التطوير الشامل للطلبة بدءاً من مرحلة رياض الأطفال وصولاً إلى المراحل العليا، وذلك عبر التركيز على المناهج الدراسية وتطوير شخصية الطالب وتوازن نموه الجسدي والفكري. كما تمتلك المؤسسة سجلاً حافلاً في تميز طلابها أكاديمياً من خلال توفيرها لبيئة تعليمية إبداعية فريدة من نوعها.
وقال بون يوو نج، الرئيس التنفيذي لإعمار للتعليم والمسؤول عن قيادة مبادرة إعمار التوسعية نحو قطاع التعليم: "تتمتع مؤسسة رافلز كامبوس بخبرة تعليمية عريقة وبانتشار عالمي واسع في العديد من دول العالم. كما أنها تمتلك برامج تبادل طلابية متميزة تضفي على سلسسلة المراكز التعليمية التابعة لها حول العالم المزيد من الغنى والتنوع في الثقافات والأفكار".
وأضاف بون يوو نج: "في الوقت الذي أضحى فيه العالم قرية صغيرة، أصبح من الضرورة بمكان إفساح المجال أمام الطلاب للعيش في دول مختلفة والانفتاح على ثقافات أخرى. وسوف تساهم برامج التبادل في إعطاء الفرصة للطلاب والأساتذة للتعرف على مجتمعات أخرى والوصول إلى تكوين نظرة شاملة وفهم أفضل للعالم بالشكل الذي يمكنهم من التغلب على التحديات المعاصرة".
وسوف يضم الطاقم التدريسي في مراكز ومعاهد إعمار التعليمية ممثلة بمؤسسة رافلز كامبوس مجموعة من المدرسين المتميزين من جميع أنحاء العالم سوف يتم اختيار بعضهم من أبناء المناطق المحلية وتدريبهم على أيدي الخبراء في مؤسسة رافلز كامبوس. كما ستضم هذه المراكز التعليمية مجموعة من أرقى الأدوات التعليمية بما فيها المخابر الحديثة بالإضافة إلى المرافق الرياضية والترفيهية مثل أحواض السباحة وملاعب التنس وكرة القدم.
وقد أعلنت إعمار العقارية مؤخراً عدداً من المبادرات والشراكات الهامة في قطاعات أخرى إلى جانب التعليم شملت قطاعات الضيافة والتجزئة والرعاية الصحية.
وكل عام وانتم بخير



LinkBack URL
About LinkBacks




رد مع اقتباس
