لويد مادوك: إفلاس شركات كويتية متعثرة وارد الوطن الكويتية الاربعاء 2 ديسمبر 2009 7:01 ص
قال لـ «المصارف» إن سرعة تعافي الاقتصاد الخليجي تعتمد على نطاق الحوافز المالية

صدر العدد الجديد من مجلة المصارف (ديسمبر) التي يصدرها اتحاد مصارف الكويت، تضمن العدد تغطية شاملة لملتقى الكويت المالي الذي عقد الشهر الماضي (1-2 نوفمبر) وحقق نجاحا قل نظيره على صعيد المؤتمرات في الكويت. فكان بمثابة لم الشمل العربي والخليجي والاقليمي من محافظي البنوك المركزية الخليجية والعربية ومصرفيين واستثماريين وعقاريين وتجاريين واقتصاديين، الكل كان يحمل اختصاصه وذلك لمناقشة تداعيات الأزمة المالية العالمية وانعكاساتها على تلك القطاعات، فكان الملتقى حاشدا ومنظما على نحو جيد من مجموعة الاقتصاد والاعمال بدعم كبير من بنك الكويت المركزي وبالتعاون مع اتحاد المصارف.

وكان محافظ بنك الكويت المركزي الشيخ سالم عبد العزيز الصباح، افتتح الملتقى بكلمه قال فيها: «لا تزال الأزمة المالية والاقتصادية العالمية تلقي بتداعياتها وانعكاساتها المؤثرة على مختلف دول العالم، وأصبحت تشكل المحور الأساسي لاهتمام الباحثين وصانعي السياسات والمسؤولين بمختلف مستوياتهم ومواقفهم سواء على الصعيد المحلي او الاقليمي او العالمي.
ويأتي ذلك نظرا لجسامة وعمق ما أدت اليه الأزمة المالية والاقتصادية العالمية من تداعيات وما أفرزته من تحديات اهتز معها العديد من القواعد والآليات المنظمة لعمل الأسواق والنظم المالية والنقدية والرقابية في مختلف دول العالم، مع امتداد تداعيات هذه الأزمة الى القطاع الحقيقي للنشاط الاقتصادي، في ما تمكن مشاهدته من حالة عامة من الركود والانكماش.
وتضمن العدد حوارا خاصا مع الرئيس التنفيذي لبنك «HSBC» الكويت «لويد مادوك» للمصارف، اعتبر فيه ان سرعة تعافي اقتصاديات منطقة الخليج سوف تعتمد على نطاق وديمومـة الحوافز الماليـة، والتركيز المحلي على النمو، وسيولة القطاع المصرفي، وامكانية الوصول الى أسواق التمويل الدولي. وهناك بعض الاشارات بأن الانتعاش قد بدأ، رغم أن معدل التضخم الآخذ بالانخفاض يوحي بأن الطلب مستمر في ضعفه، ومن المحتمل لبعض الشركات المتعثرة في الكويت أن تفلس.
كما تضمن لقاء خاصاً مع الخبير والمحاضر المتخصص في علوم الرياضيات وادارة المخاطر البروفيسور بول ويلموت قال فيه ان دول منطقة الشرق الأوسط كانت اقل تعرضا لمخاطر الأزمة المالية العالمية بسبب اعتمادها على أسس أكثر تحفظا في الاقراض والتمويل، كما نأت بنفسها عن الانغماس في تداول المشتقات التي بلغت مستوياتها أرقاما فلكية وعرضت للمخاطر الشديدة كبرى الشركات المالية في العالم، الأمر الذي حال دون سقوط وافلاس المؤسسات المالية بالجملة في هذه المنطقة كما حدث في مناطق أخرى من العالم .
هذا بالاضافة الى التقارير والدراسات والمقالات والمؤتمرات والندوات والمنوعات والترجمات والمعارض وأخبار البنوك والموضوعات المتخصصة ذات الصلة.