PDA

عرض الاصدار الكامل : معهد التخطيط يحذر من أموال الأجانب الساخنة في البورصة


waelraafat
25-02-2007, 09:37 PM
معهد التخطيط يحذر من أموال الأجانب الساخنة في البورصة


كتب ـ عبدالرحيم أبو شامة: حذرت الدكتورة علا الحكيم مدير معهد التخطيط القومي من زيادة نسبة تعاملات الأجانب وارتباطها بظاهرة الأموال الساخنة و انعكاساتها علي البورصة المصرية. وأشارت الي تعرض البورصة لتقلبات عنيفة خلال الفترات الماضية وكان ارتفاع نسبة الافراد في اجمالي قيمة التعاملات الي 70% من أهم اسبابها ولا تقل تعاملات الأجانب عن 30%

وأكدت في افتتاح المؤتمر السنوي لمعهد التخطيط القومي أمس حول تحديات البورصة المصرية تراجع دور الشركات والمؤسسات مقابل الأفراد في التعاملات وزيادة ارتباط البورصة بالعالم الخارجي من خلال شهادات الإيداع الدولية وزيادة الاكتتابات التي طرحت علي المتعاملين خلال فترة معينة من بين الأسباب التي أدت الي تعرض البورصة للانهيار وسحب أكثر من 5 مليارات جنيه من التداول للوفاء بالزيادة في رؤوس أموال الشركات والتي أدت الي انخفاض قيمة التداول.

وأشارت مدير المعهد إلي تعرض البورصة المصرية إلي العديد من التحديات وأهمها ضعف البنية الأساسية للبورصة وتعرض المتعاملين لمجموعة من المخاطر التجارية وغير التجارية وظاهرة انخفاض وتذبذب أسعار الأسهم، وأكدت زيادة الاهتمام بسوق الأوراق المالية ، حيث ارتفع مؤشر 30 Case متجاوبا مع تحرير سعر الصرف واستقراره وطرح شركات جديدة للخصخصة وطالبت بتحديد آلية فعالة لعمل البورصة وحمايتها من الانهيار من خلال اتخاذ إجراءات وقائية ورقابية وحماية صغار المستثمرين.

وقال محمد عمران نائب رئيس البورصة إن عدد المستثمرين الجدد الذين دخلوا البورصة خلال العامين الأخيرين بلغ نحو 540 ألف فرد، بما يعادل ثلث إجمالي المستثمرين المكودين بالبورصة.

وأشار الي أن البورصة استطاعت الدخول في مرحلة النضج من خلال برنامج التطوير الذي يتم تطبيقه خلال الثلات سنوات الأخيرة مما دفع مجلة »نيوزويك« لاختيارها ضمن أفضل عشر أسواق مال صاعدة علي مستوي العالم، كما أشار الي النظم الجديدة التي استخدمتها البورصة مثل نظام التداول في نفس الجلسة والتداول عبر الانترنت واجر اءات الشراء الهامشي والبيع علي المكشوف كبداية لاتساع البورصة.

وأوضح عمران ان عمليات التطوير حققت نمواً يقترب من 138% في أداء البورصة خلال السنوات الاربع الأخيرة وقفزت بمستويات التداول الي 287 مليار جنيه العام الماضي مقارنة بنحو 28 مليار جنيه عام 2003 وبلغت العمليات 6.8 مليون مقابل 1.2 مليون عملية ، واشار الي أن متوسط قيمة التعاملات اليومية يدور حول حاجز مليار جنيه يوميا مقابل 114 مليون جنيه فقط.

وأضاف أن صافي استثمارات الآجانب في السوق المصري بلغ اكثر من 25 مليار جنيه خلال العامين الأخيرين وسعت العديد من المؤسسات الأجنبية الي توفير ادوات مالية متطورة مثل إصدار الوثائق المشتقة وان البورصة المصرية هي البورصة العربية الوحيدة التي تم فيها اصدار شهادات مشتقة من مؤشر مصمم محليا وقال ان البورصة زادت من انفتاحها علي الأسواق العالمية ،وأكد تحديث أنظمة التداول والرقابة علي السوق ،وأشار الي قرب افتتاح أول بورصة من نوعها في المنطقة لتداول الشركات الصغيرة والمتوسطة بهدف دعم قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تعتبر قاطرة التنمية.

واستعرضت الدكتورة فادية عبدالسلام مقرر المؤتمر الموضوعات التي يناقشها المؤتمر الذي يستمر لمدة يومين ويناقش نحو 13 ورقة بحثية حول البورصة وإنشاء بورصة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة وإمكانية تأهيل كوادر بشرية لسوق المال وطالبت بضرورة الاستفادة من الخبرات الدولية في تقوية سوق المال المصري.







كتب ـ عبدالرحيم أبو شامة: حذرت الدكتورة علا الحكيم مدير معهد التخطيط القومي من زيادة نسبة تعاملات الأجانب وارتباطها بظاهرة الأموال الساخنة و انعكاساتها علي البورصة المصرية. وأشارت الي تعرض البورصة لتقلبات عنيفة خلال الفترات الماضية وكان ارتفاع نسبة الافراد في اجمالي قيمة التعاملات الي 70% من أهم اسبابها ولا تقل تعاملات الأجانب عن 30%

وأكدت في افتتاح المؤتمر السنوي لمعهد التخطيط القومي أمس حول تحديات البورصة المصرية تراجع دور الشركات والمؤسسات مقابل الأفراد في التعاملات وزيادة ارتباط البورصة بالعالم الخارجي من خلال شهادات الإيداع الدولية وزيادة الاكتتابات التي طرحت علي المتعاملين خلال فترة معينة من بين الأسباب التي أدت الي تعرض البورصة للانهيار وسحب أكثر من 5 مليارات جنيه من التداول للوفاء بالزيادة في رؤوس أموال الشركات والتي أدت الي انخفاض قيمة التداول.

وأشارت مدير المعهد إلي تعرض البورصة المصرية إلي العديد من التحديات وأهمها ضعف البنية الأساسية للبورصة وتعرض المتعاملين لمجموعة من المخاطر التجارية وغير التجارية وظاهرة انخفاض وتذبذب أسعار الأسهم، وأكدت زيادة الاهتمام بسوق الأوراق المالية ، حيث ارتفع مؤشر 30 Case متجاوبا مع تحرير سعر الصرف واستقراره وطرح شركات جديدة للخصخصة وطالبت بتحديد آلية فعالة لعمل البورصة وحمايتها من الانهيار من خلال اتخاذ إجراءات وقائية ورقابية وحماية صغار المستثمرين.

وقال محمد عمران نائب رئيس البورصة إن عدد المستثمرين الجدد الذين دخلوا البورصة خلال العامين الأخيرين بلغ نحو 540 ألف فرد، بما يعادل ثلث إجمالي المستثمرين المكودين بالبورصة.

وأشار الي أن البورصة استطاعت الدخول في مرحلة النضج من خلال برنامج التطوير الذي يتم تطبيقه خلال الثلات سنوات الأخيرة مما دفع مجلة »نيوزويك« لاختيارها ضمن أفضل عشر أسواق مال صاعدة علي مستوي العالم، كما أشار الي النظم الجديدة التي استخدمتها البورصة مثل نظام التداول في نفس الجلسة والتداول عبر الانترنت واجر اءات الشراء الهامشي والبيع علي المكشوف كبداية لاتساع البورصة.

وأوضح عمران ان عمليات التطوير حققت نمواً يقترب من 138% في أداء البورصة خلال السنوات الاربع الأخيرة وقفزت بمستويات التداول الي 287 مليار جنيه العام الماضي مقارنة بنحو 28 مليار جنيه عام 2003 وبلغت العمليات 6.8 مليون مقابل 1.2 مليون عملية ، واشار الي أن متوسط قيمة التعاملات اليومية يدور حول حاجز مليار جنيه يوميا مقابل 114 مليون جنيه فقط.

وأضاف أن صافي استثمارات الآجانب في السوق المصري بلغ اكثر من 25 مليار جنيه خلال العامين الأخيرين وسعت العديد من المؤسسات الأجنبية الي توفير ادوات مالية متطورة مثل إصدار الوثائق المشتقة وان البورصة المصرية هي البورصة العربية الوحيدة التي تم فيها اصدار شهادات مشتقة من مؤشر مصمم محليا وقال ان البورصة زادت من انفتاحها علي الأسواق العالمية ،وأكد تحديث أنظمة التداول والرقابة علي السوق ،وأشار الي قرب افتتاح أول بورصة من نوعها في المنطقة لتداول الشركات الصغيرة والمتوسطة بهدف دعم قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تعتبر قاطرة التنمية.

واستعرضت الدكتورة فادية عبدالسلام مقرر المؤتمر الموضوعات التي يناقشها المؤتمر الذي يستمر لمدة يومين ويناقش نحو 13 ورقة بحثية حول البورصة وإنشاء بورصة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة وإمكانية تأهيل كوادر بشرية لسوق المال وطالبت بضرورة الاستفادة من الخبرات الدولية في تقوية سوق المال المصري.